أجرى الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي دونالد ترمب اتصالًا هاتفيًا ناقشا خلاله التطورات في أوكرانيا والشرق الأوسط، وذلك بعد نحو 10 أيام من توترات علنية بينهما على هامش قمة مجموعة السبع.
وأفادت الرئاسة الفرنسية في بيان نقلته وكالة “فرانس برس” بأن ترمب هو من بادر بالاتصال بنظيره الفرنسي أثناء انعقاد اجتماع المجلس الأوروبي في بروكسل.
وأكد البيان أن الطرفين اتفقا على الحفاظ على تنسيق وثيق حول هذه الملفات.
يأتي هذا الاتصال بعد موجة من الخلافات العلنية بين البلدين، حيث وجه ترمب في منتصف يونيو انتقادات حادة لماكرون، متهمًا إياه بالسعي وراء “الدعاية الشخصية”.
وكان التوتر قد تصاعد بعد مغادرة ترامب قمة السبع في كندا مبكرًا، حيث فسر ماكرون الأمر للصحفيين بأن نظيره الأمريكي يعمل على وقف إطلاق نار بين إسرائيل وإيران، وهو ما نفاه ترامب بشدة عبر منصة “تروث سوشيال”.
وتُظهر هذه التطورات مدى هشاشة العلاقات بين الحليفين التقليديين، رغم محاولاتهما تجاوز الخلافات لضمان تنسيق سياسي مستمر في الملفات الدولية الملحة.

