أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استعداده للسماح للعمال المهاجرين بالبقاء في الولايات المتحدة، بشرط أن يتكفل بهم أصحاب المزارع التي يعملون لديها.
هذا الإعلان جاء خلال كلمة ألقاها ترمب في ولاية أيوا، التي تتميز بهيمنة القطاع الزراعي، مما يعكس استجابته لمخاوف المزارعين المتزايدة بشأن نقص العمالة.
قال ترمب: “إذا كان المزارعون على استعداد للتكفل بهؤلاء الأشخاص بطريقة ما، أعتقد يا كريستي أننا سنضطر إلى القول إن هذا سيكون جيداً، أليس كذلك؟”
أوضح ترمب أنه يعمل حاليًا مع وزارة الأمن الداخلي لمساعدة المزارعين الذين يعتمدون بشكل كبير على العمال المهاجرين لتلبية احتياجاتهم الموسمية من الأيدي العاملة.
وأشار إلى أنه سيتعاون أيضاً مع قطاع الفنادق في هذه المسألة، مما يوحي بتفكير أوسع في كيفية معالجة تحديات العمالة في قطاعات أخرى تعتمد على المهاجرين.
وتقود وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم جهودًا مكثفة لترحيل من دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني.
وهذه السياسات تسببت في موجة من الشكاوى من قبل المزارعين في جميع أنحاء البلاد، الذين يؤكدون أن محاصيلهم معرضة للخطر بسبب النقص الحاد في العمالة المتاحة.

