يعكس نجاح المملكة في استضافة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2025، الأهمية المتزايدة لقطاع الرياضات الإلكترونية كرافد اقتصادي واجتماعي وثقافي، بما يعزز الدور المستقبلي المتوقع لهذا القطاع وفق الخطط والبرامج التي تهدف لتحقيق رؤية 2030.
وتتميز هذه النسخة بأنها حققت العديد من الأرقام القياسية سواء على صعيد عدد المشاركين الذين تجاوز 2000 لاعب عبر 200 فريق ينتمون إلى أكثر من 100 دولة حول العالم، أو عبر عدد البطولات التي بلغت 25 بطولة تغطي 24 لعبة إلكترونية، بينها ألعاب تشارك للمرة الأولى.
إن تركيز السعودية الكبير على قطاع الرياضات الإلكترونية يعكس الفرص الواعدة التي يزخر بها هذا القطاع، خاصة في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بهذا النوع من الرياضات التي يمارسها أكثر من 3.4 مليار شخص حول العالم وهو ما يرفع الآمال بمساهمة هذا القطاع بنحو 50 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى خلق حوالي 39 ألف فرصة عمل جديدة، بحلول عام 2030.
لقد نجحت السعودية من خلال استضافتها لهذا الحدث الضخم، والذي يُعد الأكبر في تاريخ الرياضات الإلكترونية بجوائز مالية تتجاوز 70 مليون دولار، في ترسيخ مكانتها كوجهة رائدة عالميًا، بما يتماشى مع طموح المملكة في استضافة سلسلة من الفعاليات الرياضية والترفيهية العالمية.

