خلال آخر 40 ألف سنة، كنا “آخر البشر الصامدين” بعد انقراض بقية الأنواع، لكن قبل 300 ألف سنة فقط، كان هناك ما لا يقل عن تسعة أنواع بشرية تتجول وتتحدث وتنتشر في أرجاء العالم.
وبدأت دراسة أصولنا التطورية في منتصف القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين بدأ العلماء في رسم شجرة عائلتنا القديمة. لكن الحقيقة أن هناك خلافًا مستمرًا حول عدد أنواع البشر، بسبب نقص الأدلة وتنوع التعريفات.
إذا تم اعتبار أن الإنسان يعرف كأي كائن ينتمي إلى جنس “Homo”، فهناك حاليًا 16 نوعًا معترفًا بهم. هذا الرقم يشمل أنواعًا معروفة فقط من خلال حفريات قليلة، أو أنواعًا تصنيفها غير مؤكد، أو حتى أنواعًا يعتبرها بعض العلماء تكرارًا لأنواع أخرى.
وتشمل أشهر الأنواع ما يلي:
– Homo sapiens / الجنس البشري الحالي
– Homo neanderthalensis
– Homo erectus
– Homo heidelbergensis
– Homo habilis
وهناك “الدينيسوفان”، وهم مجموعة معروفة حاليًا من خلال أدلة جينية قليلة وحفريات نادرة، ويصنفون أحيانًا كنوع مستقل، وأحيانًا كفرع من النياندرتال، ولكن هذا قد يتغير مع الاكتشافات الحديثة.
وفي حال تم توسيع تعريف الإنسان ليشمل كل الكائنات التي تطورت بعد الانفصال عن السلف المشترك بيننا وبين الشمبانزي والـ”بونوبو” (قبل حوالي 6.5 مليون سنة)، فقد يكون هناك ما يصل إلى 30 نوعًا من البشر عاشوا خلال عصور ما قبل التاريخ.

