أعلنت النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا اليوم عن إحالة تحقيق كانت قد فتحته قبل 10 أيام بحق مواطنَين إسرائيليَين إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
يأتي هذا الإجراء على خلفية اتهامات وجهتها لهما مؤسسة غير حكومية بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وكانت المؤسسة البلجيكية المؤيدة للفلسطينيين قد حددت الرجلين، اللذين وصفتهما بأنهما جنديان إسرائيليان، في 18 يوليو الجاري أثناء تواجدهما في مهرجان فني إلكتروني أُقيم بالقرب من مدينة أنتويرب البلجيكية.
وقد أدت الشكوى المقدمة من المؤسسة إلى توقيفهما واستجوابهما من قبل الشرطة البلجيكية، قبل أن يتم إطلاق سراحهما لاحقًا دون قيود، بحسب ما أفادت النيابة العامة الفيدرالية.
وأكدت النيابة العامة اليوم أنه وبعد دراسة معمقة للشكوى وتفاصيلها، تقرر إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشيرةً إلى أن المحكمة تجري بالفعل تحقيقًا واسعًا في انتهاكات خطيرة محتملة للقانون الإنساني الدولي يُعتقد أنها ارتُكبت في الأراضي الفلسطينية.
وتتهم المؤسسة غير الحكومية الجنديين الإسرائيليين بأداء دور فاعل في العمليات العسكرية في غزة، بما في ذلك الاعتقال التعسفي لمدنيين فلسطينيين، واللجوء إلى التعذيب واستخدام الدروع البشرية خلال تلك العمليات.

