اضطرت طائرة ركاب تابعة لشركة “إيبيريا” من طراز إيرباص A321 XLR -التي دخلت الخدمة حديثاً- إلى العودة فورًا إلى مطار مدريد الدولي بعد إقلاعها، إثر اصطدامها بطائر تسبب بأضرار واضحة في مقدمة الطائرة وأحد محركاتها.
كانت الطائرة تقل على متنها 182 راكباً في رحلتها المتجهة إلى باريس، عندما وقع الحادث المفاجئ الذي أدى إلى حالة من الذعر بين الركاب، حيث ظهرت لقطات مصورة من داخل المقصورة تظهر المسافرين وهم يستخدمون أقنعة الأكسجين الطارئة، فيما بذل طاقم الطائرة جهوداً حثيثة لتهدئة الأجواء والسيطرة على الموقف.
أفاد مراقبو الحركة الجوية بأن الأضرار الناجمة عن الاصطدام تبدو أقل خطورة مما توحي به الصور، مشيرين إلى أن مقدمة الطائرة مصممة خصيصاً من مواد خفيفة الوزن لحماية رادار الطقس المثبت بها.
وأكدوا أن حوادث اصطدام الطيور بالطائرات تعد من الحوادث الشائعة نسبيًا في مجال الطيران، رغم ندرة الحالات التي تستدعي العودة إلى المطار.
أصدرت شركة “إيبيريا” بياناً رسمياً أكدت فيه أن جميع الإجراءات الاحترازية تم اتخاذها وفق البروتوكولات المعتمدة، وأن الفحص الفني الشامل للطائرة جارٍ حاليًا.

