أطلقت شركة بي إم دبليو (BMW) مشروعًا مشتركًا مع مستشفى شاريتيه في برلين لتطوير تقنية مبتكرة تُمكّن من التنبؤ تلقائيًا بأزمات قلبية أو سكتات دماغية وشيكة أثناء القيادة، بهدف تعزيز سلامة السائقين والركاب عبر حلول صحية متقدمة مدمجة في السيارات.
وأوضح مركز القلب بالمستشفى أنه في حال تعرض السائق لأزمة قلبية، يتم إيقاف السيارة آليًا على جانب الطريق، مع إرسال طلب استغاثة وإبلاغ أقرب مستشفى بشكل فوري، ما يقلص من زمن الاستجابة ويزيد فرص إنقاذ الحياة.
اقرأ أيضًا: “الحج والعمرة” تتيح استخدام تطبيق “نسك” دون إنترنت لخدمة ضيوف الرحمن
ويعتمد النظام على توسيع عدد أجهزة الاستشعار والكاميرات داخل سيارات بي إم دبليو الفئة السابعة الاختبارية، بحيث يمكنه قياس معدل ضربات القلب والتنفس دون تلامس مباشر مع جسم السائق.
هذه البيانات الطبية تُجمع باستمرار في الظروف اليومية، ما يتيح مراقبة دقيقة لحالة السائق الصحية.
وتتيح الكاميرا الداخلية إرسال صور آنية إلى مركز التحكم في المستشفى، لتوفير انطباع بصري عن حالة المريض، مع إنشاء اتصال صوتي عبر ميكروفون مثبت على الحزام لتمكين التواصل الفوري مع الأطباء في الحالات الحرجة.
وتشمل المرحلة الأولى من الاختبار، التي انطلقت بالفعل، 150 مشاركًا من بينهم أشخاص أصحاء وآخرون معرضون لمخاطر مرتفعة للإصابة بأزمات قلبية أو سكتات دماغية أو يعانون من أمراض مزمنة.
وتركز التجربة على الفئة العمرية 50 عامًا فأكثر نظرًا لارتفاع معدلات الطوارئ الطبية بين هذه الفئة.
وتُجرى الاختبارات في ظروف واقعية، سواء أثناء القيادة في المدن أو التوقف، إضافة إلى منطقة مخصصة لمحاكاة المواقف المرورية الحرجة.
ومن المقرر أن تظهر النتائج الأولية بنهاية العام الجاري، تمهيدًا لدمجها في وظائف السيارات المستقبلية وبرامج تعزيز الصحة التي تطورها الشركة.

