أعلن مسؤولون فرنسيون، اليوم الخميس، أن حريق الغابات الهائل الذي اندلع يوم الثلاثاء في جنوب البلاد قد تراجعت حدته، لكنه لم تتم السيطرة عليه بعد.

وقد التهم الحريق أكثر من 16 ألف هكتار من الغابات والقرى، وهو الأضخم الذي تشهده فرنسا منذ ما يقرب من ثمانية عقود.
أسفر الحريق عن مقتل شخص واحد وتدمير عشرات المنازل، بينما لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.
وأفادت السلطات المحلية بوجود شخصين في حالة حرجة، أحدهما من رجال الإطفاء.
وصرحت وزيرة البيئة أنياس بانييه-روناشيه، بأن الحريق هو “إحدى عواقب تغير المناخ والجفاف في هذه المنطقة”، مشيرةً إلى أن الرياح القوية وجفاف النباتات الشديد ساهما في انتشاره السريع على مساحة تعادل مرة ونصف مساحة باريس.

ورغم تباطؤ تقدم النيران، حذّر أحد مسؤولي عمليات الإطفاء من أن “الحريق لم تتم السيطرة عليه حتى الآن”، وسط مخاوف من موجة حارة جديدة يتوقع أن تضرب جنوب فرنسا يوم الجمعة. وأكدت السلطات أن تحقيقًا يجري حاليًا لمعرفة سبب اندلاع الحريق.

