قررت شركة تسلا إلغاء مشروع الحاسوب العملاق “Dojo” الذي كانت تطوره لتدريب أنظمة القيادة الذاتية والروبوت البشري “أوبتيموس”، وذلك في تحول استراتيجي جديد يقوده الرئيس التنفيذي إيلون ماسك.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” أن تسلا بدأت في تفكيك فريق “Dojo”، وأن قائد المشروع بيتر بانّون غادر الشركة، بينما انتقل نحو 20 موظفًا سابقًا في الفريق إلى شركة ناشئة جديدة تدعى DensityAI، أسسها المدير السابق للمشروع.
وسيجري إعادة توزيع العاملين المتبقين في “Dojo” على مشاريع أخرى متعلقة بمراكز البيانات ومعالجات الحوسبة.
وجاء هذا التغيير بالتوازي مع إعلان ماسك عبر منصة “إكس” أن تسلا ستُركز جهودها على تطوير شرائح متقدمة مخصصة لـ”الاستدلال” (Inference) أي اتخاذ قرارات فورية في نماذج الذكاء الاصطناعي.
وقال ماسك: “لا جدوى من تقسيم موارد تسلا بين تصميمين مختلفين لشرائح الذكاء الاصطناعي”، مؤكدًا أن الشرائح القادمة من تسلا (AI5 وAI6) ستكون قوية في مهام الاستدلال وجيدة أيضًا في التدريب.
ويأتي هذا التحول بعد توقيع تسلا صفقة ضخمة بقيمة 16 مليار دولار مع “سامسونج” في يوليو الماضي، لتصنيع شريحة AI6 الجيل الجديد من شرائح الشركة، على أن تُستخدم في مركبات القيادة الذاتية والروبوتات ومراكز البيانات.
أداء السهم في البورصة
سهم تسلا ارتفع بنحو 2.2% في تداولات الجمعة، متجاوزًا متوسطاته المتحركة على مدى 50 و200 يوم، ما قد يشير إلى نقطة دخول مبكرة للمستثمرين، وفقًا لتحليلات MarketSurge.
وبالرغم من الارتفاع الأخير، لا يزال أداء السهم ضعيفًا مقارنة بمؤشر S&P 500، حيث تراجع بنسبة 20% منذ بداية العام، ويبتعد 34% عن أعلى مستوياته التاريخية.
تُقدَّر نسبة المخاطرة في السهم – وفق مؤشر متوسط النطاق الحقيقي ATR – بنحو 3.86%، مما يعكس تذبذبًا مرتفعًا في سعره اليومي.
وتحصل تسلا حاليًا على تقييم تجميعي يبلغ 59 من أصل 99، مع تقييم قوة نسبية عند 82، وتقييم ربحية السهم عند 55.

