أعلنت ثلاث ولايات يقودها جمهوريون، هي وست فرجينيا وساوث كارولينا وأوهايو، أنها سترسل قوات من الحرس الوطني إلى العاصمة واشنطن، استجابةً لطلب من الرئيس دونالد ترمب الذي سبق أن أعلن “حالة طوارئ للسلامة العامة”.
يأتي ذلك بعد أن وصف ترمب العاصمة بأنها تعاني من “فوضى كاملة”، بينما سترسل الولايات ما مجموعه 750 جنديًا لتعزيز القوات الفيدرالية المنتشرة بالفعل.
من جانبها، رفضت عمدة واشنطن موريل باوزر ادعاءات ترمب، مؤكدةً أن ارتفاع الجريمة الذي سُجل في 2023 قد انحسر.
وتظهر بيانات الشرطة انخفاض جرائم القتل بنسبة 32% بين عامي 2023 و2024، وتراجع جرائم العنف بشكل عام بنسبة 26% في 2025.
وقد أثار القرار احتجاجات من سكان العاصمة، حيث نظم المئات مسيرة هتفوا خلالها “حرروا العاصمة”، تعبيرًا عن رفضهم لسياسة ترمب الأمنية.

