اتهمت منظمة العفو الدولية، الاثنين، إسرائيل باتباع سياسة “تجويع متعمد” ضد سكان قطاع غزة، محذّرة من أن الأوضاع الإنسانية بلغت مرحلة خطيرة تضع القطاع على شفير مجاعة وشيكة.
وجاء في تقرير المنظمة أنها استندت إلى مقابلات أجريت مع 19 نازحًا فلسطينيًا واثنين من أفراد الطواقم الطبية الذين يعالجون أطفالًا مصابين بسوء التغذية، مؤكدة أن “إسرائيل تنفذ حملة تجويع منهجية تستهدف الصحة والسلامة والنسيج الاجتماعي لحياة الفلسطينيين في غزة”.
اقرأ أيضًا: إسرائيل تصدّق على خطة احتلال غزة
وأضاف التقرير أن ما يشهده القطاع ليس “نتيجة مؤسفة للعمليات العسكرية”، بل ثمرة “خطط وسياسات وضعتها إسرائيل ونفذتها خلال الأشهر الـ22 الأخيرة”، بهدف فرض ظروف معيشية قاسية تؤدي إلى “تدمير جسدي للفلسطينيين”، معتبرة ذلك جزءًا من “الإبادة الجماعية الجارية”.
وكانت المنظمة قد اتهمت إسرائيل في أبريل الماضي بارتكاب “إبادة جماعية على الهواء مباشرة” منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023.
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية اتهامات العفو الدولية، ووصفتها بأنها “كاذبة وعارية من الأساس”. كما نفت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) وجود مؤشرات على سوء تغذية واسع النطاق، معتبرة أن حركة حماس “تروّج لسردية المجاعة”.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تسجيل 251 وفاة بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 108 أطفال، في ظل استمرار تدهور الوضع الإنساني.

