أوصت الجمعية الألمانية لطب الأطفال والمراهقين بقياس درجة حرارة الجسم لدى الرضع عبر الشرج باعتباره الطريقة الأكثر دقة، مع استخدام مادة مزَلِّقة لتسهيل القياس، وبالنسبة للأطفال الأكبر سنًا والمراهقين، فيكفي القياس عبر الأذن بمقياس حرارة مناسب.
وشددت الجمعية على ضرورة استشارة الطبيب إذا بلغت حرارة الرضع دون 3 أشهر 38 درجة مئوية، أو إذا تجاوزت حرارة الأطفال الأكبر سنًا 38.5 درجة مئوية.
اقرأ أيضًا: خروج طائرة ركاب عن المدرج في روسيا
وحذّرت من علامات خطيرة تستدعي التدخل الطبي الفوري، مثل: اضطرابات الوعي، التشوش الذهني، النعاس الشديد، الجفاف، الطفح الجلدي، صعوبة التنفس، الصراخ أو الألم الشديد، واستمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام.
وبشأن العلاج، أوضحت الجمعية أن الأدوية الخافضة للحرارة مثل الإيبوبروفين (ابتداءً من 3 أشهر) والباراسيتامول يمكن استخدامها، مع التنويه بأن الحمى الناجمة عن فيروسات لا تستدعي المضادات الحيوية.
وأوصت بتدابير داعمة منها: منح الطفل الراحة والاهتمام، السماح له بالنوم دون إزعاج، الإكثار من السوائل، تعديل الملابس والغطاء بحسب شعوره بالحرارة أو البرد، واستخدام كمادات الساق لتخفيف الحرارة. وأكدت على ضرورة انتظار يوم واحد بلا حمى قبل عودة الطفل إلى المدرسة أو روضة الأطفال.

