قالت وكالة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة يوم الخميس إن القصف الإسرائيلي المتواصل في مدينة غزة وما حولها قبل سيطرة إسرائيل المعلنة على المنطقة له عواقب مدمرة على المدنيين.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن زملاءهم في مجال حقوق الإنسان أبلغوا عن أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين ودمار واسع النطاق ناجم عن الهجمات الإسرائيلية المكثفة في شرق وجنوب مدينة غزة، وخاصة في منطقة حي الزيتون.
وتابع المكتب أن أكثر من 50 مبنى سكنيا تعرض للقصف منذ 8 أغسطس الجاري، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 87 فلسطينيا.
وأفاد المكتب أنه في أقصى الجنوب، ضربت غارة جوية إسرائيلية يوم الخميس موقعا مؤقتا للنازحين داخليا بالقرب من منشأة تابعة للمكتب تؤوي ما يقرب من 200 عائلة في دير البلح.
وذكر المكتب أن الجيش حذر الموقع المؤقت قبل وقت قصير من القصف وتم إخلاؤه فورا قبل الضربة. وأضاف أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، ولكن تضررت أو دمرت ملاجئ الناس وممتلكاتهم.
ولحقت أضرار طفيفة بمنشأة المكتب، وكان الحادث مؤلما للموظفين الذين كانوا موجودين في ذلك الوقت. وقال المكتب إن موظفي المكتب سالمون وتم الاطمئنان عليهم.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه تم تبادل إحداثيات منشآت الأمم المتحدة في قطاع غزة مع كلا الجانبين في حرب غزة.
وأضاف “يجب عدم استهداف المرافق الإنسانية والبنية التحتية المدنية الأخرى أو استخدامها في محاولة لحماية الأهداف العسكرية من الهجوم”.
وقال المكتب إن شركاءه الذين يراقبون حركة الأشخاص في غزة قدروا أن أكثر من 16 ألفا و 800 مدني نزحوا حديثا في جميع أنحاء القطاع بين 12 و20 أغسطس، مما رفع العدد الإجمالي للنازحين منذ انتهاء وقف إطلاق النار في منتصف مارس إلى أكثر من 796 ألفا .

