استدعى وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن أكبر دبلوماسي أمريكي في كوبنهاغن لإجراء محادثات عاجلة، عقب تقرير نشرته هيئة الإذاعة الوطنية الدنماركية (DR) الأربعاء، كشف أن ثلاثة أشخاص على صلة بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفذوا عمليات تأثير سرية في جزيرة غرينلاند.
غرينلاند، الإقليم الدنماركي شبه المستقل الواقع في القطب الشمالي، كانت موضع اهتمام متكرر لترمب، خصوصًا بعد محاولته السابقة لشراء الجزيرة، وهو ما رفضته كوبنهاغن وأكدت أن الجزيرة “ليست للبيع”.
اقرأ أيضًا: زلزال بقوة 6.2 درجة يهز كامتشاتكا الروسية
وبحسب التقرير، فإن مصادر حكومية وأمنية دنماركية وأخرى من غرينلاند والولايات المتحدة رجحت أن الهدف من تلك العمليات كان إضعاف العلاقات بين غرينلاند والدنمارك من داخل المجتمع المحلي.
التقرير أوضح أن أحد هؤلاء الأشخاص جمع قائمة بأسماء سكان مؤيدين للولايات المتحدة ومعارضين لترمب، كما طلب من السكان المحليين تزويده بحالات يمكن استغلالها لتشويه صورة الدنمارك في الإعلام الأمريكي.
وبحسب التقرير سعى آخران إلى تعزيز التواصل مع سياسيين ورجال أعمال وشخصيات محلية.
هيئة الإذاعة الوطنية ذكرت أنها اعتمدت على معلومات من ثمانية مصادر، لكنها لم تحسم ما إذا كان هؤلاء الأفراد تصرفوا بمبادرة شخصية أم بتكليف رسمي.
وفي بيان عبر البريد الإلكتروني، قال وزير الخارجية الدنماركي: “ندرك أن جهات أجنبية لا تزال تُظهر اهتمامًا بغرينلاند وموقعها داخل مملكة الدنمارك، ولذلك ليس مستغربًا أن نشهد محاولات خارجية للتأثير على مستقبل المملكة في المرحلة المقبلة”.

