شهدت الولايات المتحدة ارتفاعًا غير مسبوق في معدلات الهجرة غير الشرعية عبر الحدود الجنوبية مع المكسيك، حيث سجلت السلطات الأمريكية خلال الشهر الجاري أكثر من 7200 حالة عبور غير شرعي، بزيادة تصل إلى 57% مقارنة بشهر يوليو الماضي، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك بوست.
وأوضحت الصحيفة أن أجهزة حرس الحدود رصدت تزايدًا في أعداد المهاجرين غير النظاميين من ذوي السجلات الإجرامية والميول العنيفة، وهو ما يعزز المخاوف بشأن التداعيات الأمنية لهذا الملف الشائك.
ويأتي هذا التصاعد بالرغم من سلسلة الإجراءات الصارمة التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي شملت طلاء الجدار الحدودي باللون الأسود ضمن خطة لزيادة فاعليته، إلى جانب بدء تنفيذ عمليات ترحيل واسعة النطاق.
يُذكر أن ترامب كان قد أعلن، منذ يوم تنصيبه، حالة الطوارئ الوطنية على الحدود الجنوبية، متعهدًا بوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين بشكل فوري.
غير أن الأرقام الأخيرة تكشف استمرار التحديات على الأرض، مما يثير جدلاً واسعًا حول فعالية السياسات المتبعة في ضبط الحدود.

