بعد تعثر مؤقت بسبب سوء الأحوال الجوية، انطلق “أسطول الصمود العالمي” مجددًا من ميناء برشلونة الإسباني، حاملًا على متنه المئات من النشطاء وكميات كبيرة من المساعدات الإنسانية المتجهة نحو قطاع غزة.
يأتي هذا الإبحار في محاولة جديدة لكسر الحصار المستمر، وذلك بعد ساعات قليلة من اضطرار الأسطول إلى العودة للميناء بسبب رياح قوية.
وكانت حوالي 20 سفينة قد أبحرت في اليوم السابق بهدف “فتح ممر إنساني ووضع حد لإبادة الشعب الفلسطيني”، حسب ما أكده المنظمون.
وقد شهد الميناء تجمع آلاف المؤيدين الذين لوّحوا بالأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات داعمة للشعب الفلسطيني، ومعبرًا عن رفضهم للحصار.
ويأتي هذا التحرك بعد حادثة سابقة في 9 يونيو، حيث اعترضت القوات الإسرائيلية سفينة “مادلين” الشراعية على مسافة 185 كيلومترًا غرب غزة، والتي كانت تحمل 12 ناشطًا من جنسيات مختلفة.
وتُبرّر إسرائيل حصارها المستمر منذ عام 2007 بأنه ضروري لمنع تهريب الأسلحة إلى حركة حماس، فيما يصف النشطاء تلك المحاولات بأنها جزء من حملة دعائية لدعم الحركة.
ومن المتوقع أن ينضم إلى الأسطول “عشرات” السفن الإضافية التي ستنطلق من تونس ودول أخرى مطلة على البحر الأبيض المتوسط في الرابع من سبتمبر، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات متزامنة في 44 دولة.

