يبدو أن سياسة “التقليص الخفي” أو ما يُعرف بـ Shrinkflation قد وصلت إلى عالم الألعاب. فقد كشفت تقارير مسرّبة أن شركة سوني تستعد لطرح نسخة جديدة من جهاز بلايستيشن 5 ديجيتال إيديشن في أوروبا بسعة تخزين أقل، لتجنب رفع الأسعار مجددًا.
وبحسب المسرب الشهير Billbil-kun، ستتراجع سعة الـ SSD الداخلية من 1 تيرابايت إلى 825 غيغابايت فقط في الإصدار الجديد (المعروف باسم Chassis-E) والمقرر طرحه في الأسواق يوم 13 سبتمبر الجاري. في المقابل، ستحتفظ نسخة الجهاز المزودة بمحرك أقراص بسعتها الأصلية البالغة 1 تيرابايت.
وكانت النسخة الرقمية من PS5 قد طُرحت عند الإطلاق عام 2020 بسعر 399 يورو، قبل أن ترتفع تدريجيًا إلى 449 ثم 499 يورو (نحو 582 دولارًا). وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، اختارت سوني هذه المرة خفض السعة بدلًا من رفع الأسعار مجددًا.
ويأتي ذلك بعد سلسلة من الزيادات السعرية على أجهزة PS5 في أوروبا والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا خلال أبريل الماضي، ثم إضافة 50 دولارًا على جميع الإصدارات في الولايات المتحدة خلال أغسطس. سوني بررت هذه الخطوة بمواجهة بيئة اقتصادية صعبة وارتفاع الرسوم الجمركية على الإنتاج في دول مثل الصين واليابان وفيتنام وماليزيا، خاصة بعد القرارات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جديدة.
اللافت أن هذا التوجه لا يقتصر على سوني وحدها؛ فقد رفعت مايكروسوفت أسعار أجهزة Xbox في مايو الماضي، بينما لم تستبعد نينتندو أن تحذو حذوهما مع جهاز Switch 2 المقبل.

