أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا جديدًا بعد تصريحاته بشأن إعادة تسمية وزارة الدفاع الأميركية لتصبح «وزارة الحرب»، مؤكدًا أن مدينة شيكاغو ستكتشف قريبًا السبب وراء هذه التسمية.
وكشفت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية أن المرسوم الرئاسي بتغيير الاسم سيترتب عليه تكاليف هائلة تقدَّر بمليارات الدولارات، إذ ستضطر واشنطن إلى تعديل الأختام والشعارات الرسمية لنحو 700 ألف منشأة عسكرية وإدارية موزعة على أكثر من 40 دولة.
ووفقًا للتقرير، فإن عملية التغيير ستشمل كل التفاصيل المرتبطة بالوزارة، بدءًا من الترويسة الرسمية للفروع العسكرية الستة وعشرات الوكالات التابعة لها، وصولًا إلى المناديل المنقوشة في قاعات الطعام، والسترات المطرزة للمسؤولين المعيّنين من قبل مجلس الشيوخ، وحتى سلاسل المفاتيح والهدايا التذكارية المعروضة في متجر «البنتاغون».

