احتفلت الهيئة العامة للنقل اليوم باليوم البحري العالمي، الذي أقرته المنظمة البحرية الدولية (IMO)، مستعرضةً الإنجازات الكبرى التي عززت المكانة الرائدة للمملكة إقليميًا ودوليًا في قطاع النقل البحري.
وتُجسد هذه الإنجازات مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، الرامية لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي ومحور رئيس للتجارة العالمية.
![]()
وشهد القطاع البحري خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد السفن السعودية إلى 409 سفن بحمولة إجمالية تتجاوز 100 ألف طن، فيما بلغ إجمالي الحمولة الساكنة لأسطول المملكة نحو 16.58 مليون طن.
كما زاد عدد البحارة السعوديين المسجلين إلى أكثر من 3000 بحار، بفضل المبادرات النوعية والبرامج التنظيمية التي أطلقتها المملكة لدعم الكفاءات الوطنية.

وكشفت الهيئة عن تقدم لافت في القطاع، حيث حققت المملكة المرتبة الـ17 عالميًا في مؤشر الأداء اللوجستي البحري للبنك الدولي.
كما شملت الإنجازات إنشاء مناطق لوجستية جديدة وإطلاق محطة حاويات متكاملة في نيوم تعتمد على الطاقة المتجددة، مما يؤكد توجه المملكة نحو قطاع بحري أكثر استدامة.
جهود بيئية وتنمية للكوادر البشرية
أظهرت المملكة التزامًا قويًا بحماية البيئة البحرية من خلال جهود بيئية واسعة، شملت:
– زراعة 100 مليون شجرة مانجروف، التي تُسهم في حماية السواحل وامتصاص الكربون.
– استعادة 200 هكتار من الشعاب المرجانية.
– تأسيس مراكز متخصصة للبحث والإنقاذ والاستجابة للانسكابات النفطية على سواحل البحر الأحمر.
وفي مجال تنمية القدرات، نجحت المملكة في تدريب أكثر من 3,200 متدرب بحري ورفعت نسبة السفن تحت العلم السعودي بنسبة 80%.

كما عززت ريادتها في تمكين المرأة بالقطاع عبر تنظيم ورش دولية لتأهيل الكوادر النسائية.
واختتمت المملكة مؤخرًا “المؤتمر الثاني لاستدامة الصناعة البحرية 2025″، بمشاركة قادة القطاع، تأكيدًا لالتزامها بتبني أحدث الحلول التقنية والمالية لتحقيق صناعة بحرية تتسم بالكفاءة والاستدامة.

