كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة حصرية مع موقع “أكسيوس”، أن المفاوضات بشأن خطته لإنهاء الحرب في غزة وصلت إلى “مراحلها النهائية”، مؤكدًا أن التوصل إلى اتفاق قد يفتح الطريق أمام سلام أوسع في منطقة الشرق الأوسط.
تأتي هذه الجهود في وقت تجاوز فيه عدد القتلى الفلسطينيين 66 ألف شخص منذ هجمات 7 أكتوبر 2023، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وقال ترمب: “الجميع اجتمعوا لإنجاز الصفقة، والدول العربية كانت رائعة في العمل معنا”.
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، التقى مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتيكوف وصهر ترمب جاريد كوشنر، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد في نيويورك، في محاولة لسد الفجوات المتبقية. ومن المقرر أن يلتقي ترمب بنتنياهو في البيت الأبيض يوم الاثنين.
نقاط الخلاف الرئيسية
تتركز الخلافات الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول بندين أساسيين: الأول هو شرط نزع سلاح حماس، الذي تريده إسرائيل أكثر حزمًا وإلزامًا، والثاني هو دور السلطة الفلسطينية، الذي يعارضه نتنياهو بشدة واصفًا إياه بـ”الخط الأحمر”.
حماس: لم نتلق مقترحات جديدة
في المقابل، قالت حركة حماس في بيان لها يوم الأحد، إنها لم تتلق أي مقترحات جديدة من الوسطاء القطريين والمصريين، مؤكدةً أن المفاوضات متوقفة. لكن الحركة جددت استعدادها “لدراسة أي مقترحات تتلقاها بإيجابية ومسؤولية كاملة”.
أبرز مبادئ الخطة المقترحة
تتضمن الخطة، التي صاغها كوشنر وويتيكوف، إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين خلال 48 ساعة من وقف إطلاق النار، مقابل إطلاق سراح نحو 250 أسيرًا فلسطينيًا يقضون أحكامًا مؤبدة، و2000 آخرين.
وتشمل المبادئ وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا وكاملًا من القطاع، وتشكيل آلية حكم في غزة من مجلس دولي عربي وممثل عن السلطة الفلسطينية، مع حكومة تكنوقراط فلسطينية، وتمويل عربي لإعادة الإعمار، ومسار مستقبلي ذي مصداقية “لإقامة دولة فلسطينية” بعد إصلاح السلطة.

