الدكتور عيسى محمد العميري
كاتب كويتي
على الرغم من قصر فترة توليها المسؤولية، والخبرة المتواضعة التي تتسم بها، إلاّ أنها حققت إنجازات بالغة الأهمية على أكثر من صعيد وفي أكثر من مجال بـ وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. وقدَّمت بذلك القدوة الصحيحة للعمل الجاد في خدمة الوطن والمواطن.
وأثبتت أن المرأة الكويتية يمكنها أن تنجح وتحقق الإنجازات الكبيرة التي يُشار إليها بالبنان، كما أثبتت أنها أخت الرجال في حبها للوطن وحرصها الكبير على تقديم كل ما باستطاعتها، وكل ما تملك من قدرات تُسخِّرها لخدمة بلدها.
بالإضافة إلى ذلك، ومنذ بداية توليها زمام المسؤولية، نرى أن ما تشهده وزارة الشؤون الاجتماعية خلال تلك الفترة من تطورات وتغييرات كبيرة قد أحدث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة عبر كافة قطاعاتها، وأدى إلى تحسين خدمتها بشكل ملحوظ، وامتد تأثيره إلى جودة الحياة للمواطنين، لافتًا بذلك انتباه الشارع الكويتي.
هذا الأمر انعكس في أداءٍ عالٍ أشاد به المواطن ولاحظه بشكل كبير، وأحدث تغييرًا إيجابيًا مهمًا في مختلف قطاعات وزارة الشؤون؛ لما لديها من خبرات أكاديمية وإدارية ودراسات علمية ومسحية تُطبَّق على أرض الواقع وتستفيد منها الدولة في جميع المجالات.
كما أنه جدير بالقول بأن وزيرة الشؤون الحالية قدمت ومازالت تقدم الكثير، وهي حاليًا في بداية إنجازاتها في تقديرنا، ومازال لديها الكثير لتقدمه لبلدها ولخدمة المواطن بالدرجة الأولى.
ونحن من موقعنا هنا نُحيي جهودها الحالية ونُثني على دورها الكبير في موقعها بوزارة الشؤون.
كما نحث جميع المواطنين على المساعدة في إنجاح جهود الوزيرة كل من موقعه.
ومن ناحية أخرى، فلعل من أهم الإنجازات التي حققتها معالي الوزيرة هو مكافحتها لأي منفذ من منافذ الفساد، والتي كان من أبرزها حل بعض الجمعيات التي اتضح لها وجود شبهات فساد وإحالة المتسببين للنيابة العامة.
وهي في هذه الخطوة الجريئة تثبت صدق نواياها في العمل والجهد الجاد لخدمة الدولة والحفاظ على المال العام، وهي رؤية تتقاطع مع رؤية وتوجه القيادة العليا في البلاد، وتحفظ للمواطن مقدراته كما هو مُقرر.
كل التمنيات للمزيد من النجاحات في أداء الوزيرة لما فيه خير البلاد والعباد.
والله الموفق.

