أصدرت قاضية فيدرالية أمريكية قرارًا بتعليق مؤقت لأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القاضي بنشر قوات الحرس الوطني في ولاية إلينوي ومدينة شيكاغو، في خطوة تُعد انتكاسة جديدة لحملة إدارته الرامية إلى تشديد الإجراءات ضد المهاجرين.
وبحسب القرار القضائي، سيظل التعليق ساري المفعول لمدة أسبوعين، على أن تُعقد جلسة استماع في الثاني والعشرين من أكتوبر الجاري للنظر في تمديد الإجراء أو إلغائه.
ووفقًا لمصادر في الجيش الأمريكي، فإن نحو 500 من عناصر الحرس الوطني ينتشرون حاليًا في مناطق مختلفة من ولاية إلينوي، وقد تمركزت بعض القوات بالفعل في منطقة شيكاغو الكبرى منذ يوم الخميس الماضي.
وكانت إدارة ترامب قد بررت نشر القوات بضرورة حماية الممتلكات العامة والمسؤولين الفيدراليين، بما في ذلك عناصر وكالة الهجرة والجمارك، من “المحتجين العنيفين”، على حد وصفها.
في المقابل، رحّب عمدة شيكاغو براندون جونسون بقرار المحكمة، واصفًا إياه بـ”الانتصار لشعب شيكاغو ولسيادة القانون”.
وقال في منشور على منصة “إكس”: أكّدت القاضية بيري ما كنا نردده طيلة الوقت: نشر ترامب غير قانوني، وغير دستوري، وخطير، ولا مبرر له. لا يوجد تمرد في شيكاغو، بل هناك مواطنون طيبون يدافعون عن حقوقهم.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين السلطات المحلية في الولايات الديمقراطية وإدارة ترمب، التي تواجه انتقادات واسعة بسبب أسلوبها في التعامل مع قضايا الهجرة والاحتجاجات الداخلية.

