كشفت كوريا الشمالية، خلال العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس حزب العمال الكوري الحاكم، عن أحدث وأقوى صواريخها الباليستية العابرة للقارات، والذي يحمل اسم “هواسونغ-20″، واصفة إياه بأنه يمثل “ذروة القدرات النووية الاستراتيجية” للبلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية أن المشهد بلغ ذروته عندما ظهر الصاروخ الجديد في ساحة العرض، وسط هتافات وتصفيق آلاف المشاركين الذين وصفوا “هواسونغ-20” بأنه رمز جديد لقوة كوريا الشمالية الردعية.
وشهد الاحتفال حضور شخصيات بارزة من داخل البلاد وخارجها، من بينهم نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، الذي حضر كضيف شرف في العاصمة بيونغ يانغ.
وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد اطلع، في سبتمبر الماضي، على نتائج اختبار محرك جديد يعمل بالوقود الصلب، والمخصص لاستخدامه في تطوير الجيل القادم من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
ويُنظر إلى “هواسونغ-20” على أنه يمثل نقلة نوعية في القدرات النووية الكورية الشمالية، إذ يعزز من مدى الصواريخ وسرعتها ودقة إصابتها، في خطوة يرى مراقبون أنها رسالة مباشرة إلى واشنطن وحلفائها في المنطقة.

