سجّل الدين العالمي ارتفاعاً غير مسبوق، ليصل إلى 337.7 تريليون دولار بنهاية الربع الثاني من العام الجاري، في أعلى مستوى له منذ عام 2020، وفقاً لتقرير صادر عن معهد التمويل الدولي.
وأوضح المعهد، وهو منظمة عالمية تُعنى بقطاع الخدمات المالية، أن الزيادة التي تجاوزت 21 تريليون دولار خلال النصف الأول من العام جاءت نتيجة تخفيف الأوضاع المالية عالمياً، وتراجع قيمة الدولار الأمريكي، إلى جانب السياسات النقدية التيسيرية التي انتهجتها البنوك المركزية الكبرى في مواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي.
وأشار التقرير إلى أن هذا الارتفاع يعكس استمرار الحكومات والشركات والأسر في الاعتماد على الاقتراض لمواجهة الأعباء المالية والتحديات الاقتصادية المتصاعدة، محذراً من أن تراكم الديون قد يشكل مخاطر طويلة الأمد على الاستقرار المالي العالمي ما لم تُعتمد استراتيجيات فعّالة للحد من نموها المتسارع.

