أعلنت روسيا اليوم الأربعاء عن إجرائها تدريبات عسكرية كبرى شملت أسلحة نووية، بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة تأجيل خطط عقد قمة ثانية بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب بشأن الحرب في أوكرانيا.
عرض الكرملين مقطع فيديو يُظهر رئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف وهو يقدم تقريرًا لبوتين عن التدريبات التي شملت إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات من منصات أرضية وغواصات وطائرات حربية.

تأتي هذه الخطوة كتذكير متكرر من بوتين بقوة روسيا النووية كإشارة تحذير لكييف وحلفائها الغربيين.
وفي تطور متزامن، أعلنت السويد توقيعها خطاب نوايا لتصدير مقاتلات “غريبن” إلى أوكرانيا، في خطوة تهدف لتعزيز دفاعات كييف.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارته لشركة “ساب” المصنعة، إن بلاده تتوقع الحصول على ما لا يقل عن 100 طائرة من هذا الطراز.
ويأتي هذا التصعيد العسكري والدبلوماسي بعد أن أعلن البيت الأبيض أن ترمب ليس لديه خطط للقاء بوتين “في المستقبل القريب”، قائلًا إنه لا يريد “اجتماعًا ضائعًا”.

ومن جهته، ذكر الكرملين أن الاستعدادات للقمة مستمرة ولكنها تحتاج وقتًا. ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر أن التأجيل جاء بعد أن كررت روسيا شروطها للسلام، بما في ذلك سيطرة أوكرانيا على منطقة دونباس بأكملها، وهو ما يتعارض مع اقتراح ترمب بوقف القتال عند خطوط الجبهة الحالية.
وعلى الصعيد الميداني، تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات صاروخية عنيفة خلال الليل، حيث أعلنت كييف عن مقتل ستة مدنيين بينهم طفلان في هجمات روسية تسببت في انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء البلاد.

