أعلنت الولايات المتحدة مقتل ثلاثة أشخاص في ضربة جوية استهدفت سفينة ثانية يُزعم أنها كانت تنقل مخدرات في المحيط الهادئ يوم الأربعاء، في تصعيد للحملة الأمريكية ضد تهريب المخدرات بحرًا.
وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الضربة لم تسفر عن أي إصابات في صفوف القوات الأمريكية، وجاءت بعد ساعات فقط من ضربة أخرى في المحيط الهادئ أدت إلى مقتل شخصين.
ونددت الحكومة الكولومبية بالضربات الأمريكية التي استهدفت سفناً بالقرب من سواحلها، معتبرة أن الإجراء الأمريكي “بمثابة تطبيق عقوبة الإعدام في منطقة ليست لك”.
وقال نائب وزير الخارجية الكولومبي، ماوريسيو جاراميلو، إن الضربات “غير متناسبة وخارجة عن القانون الدولي”، مشيرًا إلى أنه لم يكن لدى من كانوا على متن القوارب “أي إمكانية للدفاع عن أنفسهم”.
ومن جهته، توعد الوزير هيغسيث باستمرار هذه الضربات يومًا بعد يوم، قائلًا عبر منصة “إكس”: “هؤلاء ليسوا مجرد مهربي مخدرات، بل هم إرهابيو مخدرات يجلبون الموت والدمار لمدننا”.
وبدوره، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن لديه السلطة القانونية لمواصلة قصف القوارب في المياه الدولية، ملمحًا إلى إمكانية التوجه للكونغرس إذا قرر توسيع الأهداف لتشمل تلك الموجودة على اليابسة.
أسفرت الضربات الأمريكية على قوارب المخدرات المزعومة عن مقتل 37 شخصًا على الأقل حتى الآن، معظمها كان في منطقة البحر الكاريبي، قبل أن تتوسع مؤخرًا لتشمل المحيط الهادئ الذي يعتبر ممرًا أكبر لتهريب المخدرات.

