كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل على خطة طموحة لتحديث البحرية الأمريكية وتحويلها إلى ما وصفه بـ “الأسطول الذهبي”، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية لمواجهة الصين والتهديدات المستقبلية.
وبحسب مصادر الصحيفة، فإن البيت الأبيض ومسؤولي البحرية يناقشون المشروع الجديد الذي لا يزال في مراحله الأولى، بمشاركة مباشرة من ترامب، ويشمل استبدال جزء كبير من الأسطول الحالي بأسطول متطور يضم سفنًا حربية كبيرة مزودة بصواريخ بعيدة المدى.
كما يجري البنتاغون محادثات لتطوير سفينة مدرعة جديدة قادرة على حمل صواريخ فرط صوتية، ضمن خطة تستهدف امتلاك ما بين 280 و300 سفينة، بالإضافة إلى عدد كبير من السفن دون طيار.
ولم تُحدد الصحيفة حتى الآن الجدول الزمني أو التكلفة المالية للمشروع، الذي يُتوقع أن يكون من أضخم برامج التحديث العسكري في تاريخ البحرية الأمريكية.

