دعا بابا الفتيكان ليو إلى “تفكير عميق” بشأن الطريقة التي يُعامل بها المهاجرون في الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس دونالد ترمب، مشددًا على ضرورة احترام الاحتياجات الروحية للمحتجزين.
وفي حديثه للصحفيين من مقر إقامته خارج روما، سُئل البابا عن المهاجرين المحتجزين في منشأة فيدرالية بالقرب من شيكاغو، الذين مُنعوا من الحصول على “القربان المقدس”، وهو واجب ديني مسيحي مهم.
واستشهد البابا، وهو من أصل أمريكي، بإنجيل متى قائلًا: “يقول يسوع بوضوح شديد إنه في نهاية العالم، سَنُسأل: كيف استقبلت الأجنبي؟ هل رحبت به أم لا؟ أعتقد أن هناك حاجة إلى تفكير عميق فيما يحدث”.
وأضاف: “كثير من الناس الذين عاشوا لسنوات وسنوات دون أن يسببوا مشاكل، تأثروا بشدة بما يجري الآن”، وفق رويترز.
وفي إشارة إلى محتجزي “برودفيو”، قال البابا إن الحقوق الروحية للمحتجزين يجب أن تؤخذ في الاعتبار، داعيًا السلطات إلى “السماح للعاملين في المجال الرعوي بتلبية احتياجات هؤلاء الأشخاص”.
وكان وفد من رجال الدين قد حاول إيصال “القربان المقدس” للمحتجزين في الأول من نوفمبر، لكن تم منعهم من دخول المنشأة. ويأتي احتجازهم كجزء من نهج ترامب المتشدد في شيكاغو، حيث تقول وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إنه تم احتجاز أكثر من 3000 شخص.
كما انتقد البابا إرسال حكومة الولايات المتحدة سفنًا حربية إلى البحار المحيطة بفنزويلا، معتبرًا أن هذه الخطوة “تزيد من التوتر”، وأن دور القوات المسلحة يجب أن يكون “الدفاع عن السلام”.

