ركز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على لغة المصالح والأرقام في حديثه عن العلاقات الأمريكية السعودية، خلال لقائه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان اليوم الثلاثاء في البيت الأبيض، حيث وصف الشراكة بين البلدين بأنها “أعمال تجارية مبهرة”.
كيف ينظر ترمب للشراكة الاقتصادية مع الرياض؟
وفي حديثه داخل المكتب البيضاوي، وضع ترمب الاقتصاد في صلب العلاقات الثنائية. وقال بوضوح: “لدينا أعمال تجارية مبهرة، ولدينا علاقات وطيدة مع المملكة العربية السعودية”.
كما ربط ترمب نجاح الولايات المتحدة بقدرتها على جذب الاستثمارات، متسائلًا: “كيف يمكن أن نجلب هذه الأموال الطائلة ونستفيد منها؟”، معتبرًا أن القرارات التي تم اتخاذها تمثل “عملًا أساسيًا طويل الأمد” سيترك أثرًا مبهرًا.
تجاهل “الكلمات العشوائية”
وفي رده على ما يبدو أنه انتقادات لسياساته، أكد ترمب أنه لا يحبذ سماع “الكلمات العشوائية”، مفضلًا التركيز على الإنجازات الواقعية. وأضاف: “عندما نركز على ما تحققه عائلتي هنا… نجد أننا نجحنا بقراراتنا”.

