شدّدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الخميس، على ضرورة إشراك الأوروبيين والأوكرانيين في أي خطط أو مساع لتحقيق السلام في أوكرانيا، وذلك تعليقًا على مقترح جديد قدمته الولايات المتحدة.
قالت كالاس في بروكسل، قبيل اجتماع لوزراء خارجية التكتل: “لكي تنجح أي خطة، يجب إشراك الأوكرانيين والأوروبيين، وهذا واضح جدًا”.
جاء ردها عندما سُئلت عن خطة السلام الأمريكية التي تدعو كييف إلى القبول بالتنازل عن أراضٍ وخفض عدد جيشها إلى النصف.
من جهته، عدّ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، لدى وصوله لحضور الاجتماع، أن “السلام لا يمكن أن يعني الاستسلام”.
وشدد على أن الأوكرانيين “سيرفضون دائمًا أي شكل من أشكال الاستسلام”.
أكد بارو حرص الأوروبيين على مبدأ السلام العادل والدائم.
وأضاف: “نريد سلامًا دائمًا يقترن بالضمانات اللازمة لمنع أي عدوان إضافي من جانب روسيا بقيادة فلاديمير بوتين”.
من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في بروكسل.
سيناقش الاجتماع آخر التطورات في حرب روسيا وأوكرانيا، بالإضافة إلى جهود السلام في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يبدأ الوزراء مناقشاتهم مع وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها حول الاحتياجات الأكثر إلحاحًا لكييف.
وتُجرى جهود في الاتحاد الأوروبي لتوفير دعم مالي طويل الأجل إضافي، بما في ذلك احتمال استخدام الأصول الروسية المجمّدة التابعة للدولة لدعم أوكرانيا.

