أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي أن الرئيس الأوكراني فلادمير زيلينسكي قد وافق اليوم الاثنين، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المقترحة لإنهاء الحرب مع روسيا.
قام وزير الجيش الأمريكي، دانيال دريسكول، بتسليم الخطة المكتوبة إلى زيلينسكي يوم الخميس.
ووصف زيلينسكي المقترح بأنه “رؤية” أمريكية وليس عرضاً نهائياً، معرباً عن استعداده لمناقشته مع فريق الرئيس ترمب.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله إن الخطة “وثيقة حية” قابلة للتعديل، لكن واشنطن تتوقع أن تدرسها أوكرانيا بجدية.
تتضمن الخطة شروطاً محددة لأوكرانيا. حيث تدعو إلى تحديد عدد قواتها المسلحة عند 600 ألف فرد.
كما تطالب بتعديل دستورها للتخلي عن عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي المقابل، سوف يوافق حلف الناتو رسميًا على عدم قبول أوكرانيا أبداً، وسيُمنع من نشر قوات على الأراضي الأوكرانية.
كما تدعو الخطة إلى الاعتراف بشبه جزيرة القرم ولوغانسك ودونيتسك كمناطق روسية بحكم الأمر الواقع.
وتتضمن أيضاً تجميد وضعهما على طول خط التماس في خيرسون وزابوريجيا. وفي المقابل، ستنسحب القوات الأوكرانية من الأجزاء التي لا تزال تسيطر عليها من دونيتسك.
وفي المقابل، تنص الوثيقة على أن أي غزو روسي مستقبلي سيؤدي إلى “رد عسكري منسق وحاسم”.
ويُذكر أن الوثيقة لم توضح ما إذا كانت الولايات المتحدة سوف تشارك في هذا الرد.
ويتضمن الاقتراح حزمة اقتصادية شاملة، وسيتم توجيه 100 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة نحو إعادة إعمار أوكرانيا، كما ستتم إضافة 100 مليار دولار أخرى من أوروبا.
وتشمل الحزمة رفع العقوبات المفروضة على روسيا تدريجياً، وستستعيد موسكو مقعدها في مجموعة الثماني.
كما ستسعى الولايات المتحدة وروسيا إلى تحقيق تعاون طويل الأمد.
ويشمل هذا التعاون قطاعات الطاقة والتعدين والذكاء الاصطناعي، وسيُطلب من أوكرانيا إجراء انتخابات وطنية خلال 100 يوم من التوصل إلى الاتفاق، مع منح عفو شامل لجميع أطراف النزاع.

