حذّرت الطبيبة وأخصائية التجميل الروسية يكاتيرينا كروغليك من أن عدداً من الأمراض الجلدية المزمنة تميل إلى التفاقم خلال فصلي الخريف والشتاء، نتيجة الانخفاض الشديد في درجات الحرارة وقلة التعرض لأشعة الشمس. وأشارت إلى أن برودة الطقس تؤثر مباشرة على البشرة، ما يؤدي إلى جفافها وتشققها ويزيد من التهيجات الجلدية المرتبطة بالأكزيما والصدفية والتهاب الجلد التأتبي.
وقالت كروغليك في حديث لصحيفة روسية إن قصر النهار وتراجع ضوء الشمس يقللان من إنتاج فيتامين D وبعض الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، الأمر الذي قد ينعكس على المزاج ويُفاقم الاكتئاب الموسمي، وهو ما ينعكس بدوره على صحة الجلد وظهور أعراض أكثر حدة لدى المرضى.
وأوضحت أن ارتداء الملابس الصوفية أو المصنوعة من الألياف الصناعية يزيد كذلك من حساسية الجلد، ما يستوجب استخدام كريمات مرطبة قوية وتجنب ملامسة الأقمشة المهيّجة، إضافة إلى العلاجات الموضعية بالكورتيكوستيرويدات عند الحاجة.
وأضافت أن مرض الصدفية يعد من أكثر الحالات تضرراً بالطقس البارد، حيث تزداد اللويحات الحمراء والقشور المصاحبة لها، موصية بارتداء ملابس مريحة، والابتعاد عن الحمامات الساخنة، والاعتماد على الترطيب المنتظم، فضلاً عن العلاجات الضوئية عند الضرورة. كما يتكرر الأمر نفسه مع التهاب الجلد التأتبي الذي يظهر بشكل واضح في درجات الحرارة المنخفضة، مصحوباً بجفاف الجلد والحكة والاحمرار، ما يستدعي العلاج بالكورتيكوستيرويدات الموضعية ومثبطات الكالسينيورين إلى جانب المرطبات الطبية.

