كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، أن إدارته لا تستبعد إمكانية ترحيل عائلة اللاجئ الأفغاني رحمن الله لاكانوال، المتهم بقتل جندية الحرس الوطني وإصابة آخرين في العاصمة واشنطن.
وفي تصريحات للصحفيين، قال ترمب: “نحن ندرس ذلك في الوقت الحالي”، مضيفًا: “نحن نراجع الوضع بأكمله مع العائلة. إنها حالة مأساوية”.
جاء هذا الإعلان بعد وفاة الجندية سارة بيكستروم، البالغة من العمر 20 عامًا، والتي كانت تؤدي دورية مع زميلها أندرو وولف عندما وقع الهجوم الذي وصفه ترامب بـ”الجبان”.
وأصيب بيكستروم برصاصة في الرأس والصدر، ما أدى إلى وفاتها مساء الخميس بعد دخولها غرفة العمليات الطارئة.
ووفق التقارير، وصل لاكانوال إلى الولايات المتحدة عام 2021 عقب الانسحاب الفوضوي للقوات الأمريكية من أفغانستان، واستقر في مدينة بلينغهام بولاية واشنطن مع زوجته وخمسة أطفال على الأقل، ضمن برنامج “Operation Allies Welcome” الذي أطلقه الرئيس السابق جو بايدن.
وفي يوم الهجوم، فتح لاكانوال النار على جنديين بالقرب من البيت الأبيض حوالي الساعة 2:15 ظهر الأربعاء، قبل أن يتدخل جندي ثالث ويصاب المهاجم أثناء إطلاق النار.
ويواجه لاكانوال حاليًا ثلاث تهم على الأقل تشمل الاعتداء مع نية القتل وحيازة سلاح بشكل غير قانوني، تصل عقوبتها إلى 15 عامًا في السجن، فيما أعلن مكتب المدعية الفيدرالية نيته طلب عقوبة الإعدام في حال تأكيد وفاة أي من الجنديين.

