نبّه موقع “أبونيت.دي” إلى أن بعض الأدوية الشائعة قد تتداخل مع العلاجات المخصّصة لسرطان الثدي، الأمر الذي قد يحدّ من فعاليتها العلاجية.
وأوضح الموقع، وهو المنصة الرسمية للصيادلة في ألمانيا، أن الأدوية التي تعمل على تقليل إفراز حمض المعدة، مثل مثبطات مضخة البروتون، قد تُضعف تأثير علاج سرطان الثدي.
ويرى الأطباء أن ذلك قد يرتبط بتأثير هذه الأدوية على بكتيريا الأمعاء، التي تلعب دورًا محوريًا في دعم الجهاز المناعي. كما يُحتمل أن تقلّل هذه المثبطات من امتصاص بعض العلاجات المخصصة لسرطان الثدي، مما يؤثر على فاعليتها.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن أدوية ارتفاع ضغط الدم، ومنها حاصرات بيتا ومثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين وحاصرات قنوات الكالسيوم، قد تزيد من حدة الآثار الجانبية لعلاج سرطان الثدي. ويُذكر أن طبيعة هذه التداخلات تختلف باختلاف الخصائص البيولوجية لخلايا الورم لدى كل حالة.

