وصفت موسكو احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط ترفع العلم الروسي في المحيط الأطلسي بأنه انتهاك صارخ للقانون البحري عالميًا.
واعتبر مشرعون روس الحادثة “قرصنة سافرة”، بعد فقدان الاتصال بالسفينة (مارينيرا) عقب اعتلاء قوات بحرية أمريكية لسطحها قرب أيسلندا.
وأكدت وزارة النقل الروسية أن اتفاقية الأمم المتحدة تضمن حرية الملاحة، ولا تمنح أي دولة حق استخدام القوة ضد السفن الأجنبية.

وطالبت وزارة الخارجية الروسية واشنطن بضمان المعاملة الإنسانية الكريمة لأفراد الطاقم الروسي، وضرورة العمل على إعادتهم سريعًا إلى أرض الوطن.
ونجحت الناقلة “مارينيرا” سابقًا في الإفلات من الحصار البحري الأمريكي المفروض على فنزويلا، قبل أن يتم اعتراضها في المياه الدولية.
يأتي الاحتجاز ضمن حملة ضغط أمريكية شملت إرسال قوات خاصة لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات قانونيًا.

