ارتفعت أسهم شركات الدفاع العالمية، اليوم الخميس، بعدما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى زيادة كبيرة في الميزانية العسكرية الأمريكية، مما أدى إلى سلسلة مكاسب جديدة في ظل التوتر الجيوسياسي المستمر.
وانتعشت شركات الدفاع الأمريكية بعد تراجعها أمس الأربعاء عقب تهديد ترمب بمنع المتعاقدين الأمريكيين مثل آر.تي.إكس من توزيع الأرباح أو إعادة شراء الأسهم حتى يعجّلوا من إنتاج الأسلحة.
وقال ترمب أمس إن الميزانية العسكرية الأمريكية لعام 2027 يجب أن تبلغ 1.5 تريليون دولار، أي أعلى بكثير من 901 مليار دولار التي جرت الموافقة عليها هذا العام.
وعلى الرغم من أن موافقة الكونجرس على مثل هذه الزيادة قد تشكل تحديا، فإن الجمهوريين، الذين ينتمي إليهم ترمب والذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، لم يظهروا رغبة كبيرة في الاعتراض على خطط الرئيس للإنفاق.
وقفز سهما شركتي الدفاع الأمريكية نورثروب جرومان 8.3 بالمئة ولوكهيد مارتن 6.4 بالمئة في المعاملات المبكرة. وكان كلا السهمين تراجع بنحو خمسة بالمئة أمس.
وارتفع سهم آر.تي.إكس 3.7 بالمئة وصعد سهم إل.3.هاريس تكنولوجيز سبعة بالمئة، في حين صعد سهم جنرال دايناميكس ثلاثة بالمئة .
وتقدم سهما شركتي الدفاع الأصغر حجما كريتوس ديفينس 13.8 بالمئة وإيروفيرونمنت 11.7 بالمئة.

