حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن انتهاك سيادة غرينلاند سيؤدي إلى تبعات “غير مسبوقة”، وذلك بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضم الإقليم للولايات المتحدة.
وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، شدد ماكرون على أن فرنسا لا تقلل من شأن تصريحات ترامب بشأن غرينلاند، محذرا من أن المساس بسيادة دولة أوروبية حليفة سيؤدي إلى تداعيات متسلسلة غير مسبوقة. وأكد أن فرنسا تتابع التطورات بأكبر قدر من الاهتمام، وستتحرك في إطار تضامن كامل مع الدنمارك واحترام سيادتها.
وفي المقابل، يواصل ترمب التأكيد على أن غرينلاند، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وثروات تمثل عنصرا حيويا للأمن القومي الأمريكي، معتبرا أن امتلاك الولايات المتحدة لها ضروري لمنع روسيا أو الصين من بسط نفوذهما عليها.
وتؤكد كلا من غرينلاند والدنمارك، اللتان حظيتا بدعم عدد من دول الاتحاد الأوروبي أن الجزيرة ليست للبيع، وأن التلويح باستخدام القوة تصرف غير مسؤول، وأن القضايا الأمنية يجب أن تعالج حصرا في إطار التنسيق بين الحلفاء.

