أرسلت دول أوروبية أعدادًا محدودة من قواتها إلى جرينلاند لإجراء تدريبات عسكرية، تهدف لطمأنة الجانب الأمريكي بشأن أمن الجزيرة الاستراتيجي.
وأكدت رئيسة الوزراء الدنمركية وجود خلاف جوهري مع واشنطن، مشيرة إلى أن بلادها تعمل بجد لمنع استحواذ الولايات المتحدة على الإقليم.
ويشدد ترمب على أهمية موارد الجزيرة المعدنية لأمن بلاده، مؤكدًا بقاء كافة الخيارات مطروحة لمنع نفوذ روسيا والصين في القطب الشمالي.

وبدأت التعزيزات بنشر فرق استطلاع من ألمانيا والسويد والنرويج، مع انضمام ضباط من بريطانيا وفرنسا لدعم السيادة الإقليمية للجزيرة وسط التوترات.
أوضحت الدنمرك أن التحركات العسكرية الحالية تهدف لتعزيز الدفاع المشترك، وضمان استقرار المنطقة التي تشكل مطمعًا دوليًا كبيرًا نظرًا لموقعها الفريد.

