الوئام – خاص
تواصل السعودية دعمها الثابت والشامل للقضية اليمنية، مع التركيز على الحل السياسي الشامل، وتقديم مساعدات اقتصادية وإنسانية كبيرة، بما في ذلك دعم أخير بقيمة 90 مليون دولار أمريكي لرواتب موظفي الحكومة اليمنية.
تدعم السعودية بقوة جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة وتهدف إلى حل النزاع في اليمن عبر الحوار الشامل بين كافة المكونات اليمنية.
وفي السياق يقول الصحفي اليمني والباحث في الشأن الدولي، صلاح منصر اليافعي، إن المرحلة القادمة في اليمن هي مرحلة توحيد الصف الجمهوري والفصائل المسلحة تحت قيادة واحدة وهدف واحد وراية واحدة وتوجيه البوصلة نحو تحرير صنعاء والمحافظات الشمالية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
ويضيف اليافعي، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوب الذي دعت له السعودية فرصة للفصائل والمكونات الجنوبية بتوحيد الرؤية الجنوبية والخروج بحل عادل للقضية الجنوبية التي تعد القضية الأبرز في اليمن حل على أساس العدل والمساواة وأن يكونوا الجنوبيون بكل توجهاتهم مشاركين في صنع القرار الجنوبي وليست القضية الجنوبية حكرا على فصيل أو مكون يدعي أنه ممثل للقضية ويقضي بقية الفصائل والمكونات الجنوبية.
وتابع: “هذه الدعوة لاقت تجاوب كبير من قبل الفصائل والمكونات الجنوبية والقيادات والشخصيات الجنوبية لكونه يضع الجميع على مسافة واحدة بدون إقصاء أو تهميش احد والجميع متفائل بأن تحظى القضية الجنوبية بحل عادل يعيد للقضية وشعب الجنوب مكانته بعد أن قام المجلس الانتقالي المنحل بتشويهها وعمل جاهدا على تمزيق مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي وبث العنصرية والمناطقية بين أبناء شعب الجنوب ، وكلنا أمل في المملكة العربية السعودية باعتبارها دولة شقيقة ولها مكانتها الإقليمية والدولية لإيجاد الحلول المناسبة للقضية الجنوبية باعتبارها مفتاح الحل للأزمة اليمنية بشكل عام”.
وأكد الصحفي اليمني، أن البلاد بالفعل مقبلة على مرحلة جديدة بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي أدركت أن اليمن يجب أن يستقر وان يتوحد تحت راية واحدة وقيادة واحدة وليس من مصلحة السعودية تمزيق اليمن و”ملشنته” وهذا ما كانت تعمل عليه دولة الإمارات خلال العشر السنوات الماضية “ملشنة” جنوب اليمن وجعله خنجر في خاصرة السعودية يهدد الأمن القومي للسعودية مثلما فعلت إيران في شمال اليمن عبر دعم الحوثيين.
واختتم “اليافعي”: “نحن في جنوب اليمن نريد أن تكون علاقتنا بالسعودية وعمان ممتازة مبنية على الحب والإخاء وحسن الجوار ولا نريد تكرار تجربة الاشتراكي”.

