أعلن السياسي البريطاني البارز بيتر ماندلسون، استقالته من عضوية حزب العمال، في خطوة تهدف لتجنب إحراج إضافي للحزب، بعد تسريب ملفات جديدة تكشف تفاصيل صداقته بالممول الأمريكي سيء السمعة جيفري إبستين.
تأتي هذه الاستقالة في وقت تتواصل فيه تداعيات قضية إبستين الدولية، والتي أظهرت ملفات وزارة العدل الأمريكية الأخيرة ملايين الوثائق والمواد المصورة المثيرة للجدل.
وأوضح ماندلسون، الذي سبق أن أُقيل من منصبه كسفير لدى الولايات المتحدة العام الماضي بسبب صلاته بإبستين، في رسالة وجهها إلى هولي ريدلي، الأمينة العامة لحزب العمال، أنه ينسحب من الحزب بعد أن ارتبط اسمه مجددًا بالأحداث الأخيرة.
وكتب في رسالته: “لقد ارتبط اسمي مجددًا نهاية هذا الأسبوع بالضجة المحيطة بجيفري إبستين، وأشعر بالندم والأسف حيال ذلك”.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أن الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور يجب أن يكون مستعدًا للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي بشأن صلاته بإبستين، مشيرًا إلى أن التركيز يجب أن يكون على ضحايا إبستين أولًا.
وتتضمن الوثائق الأخيرة، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أكثر من 3 ملايين ملف، بينها صور تظهر الأمير أندرو في أوضاع مثيرة للجدل مع نساء مجهولات، بالإضافة إلى رسائل إلكترونية تبادلت بينه وبين إبستين حول علاقات شخصية وزيارات إلى قصر باكنغهام.
وفي تعليقه على ما إذا كان ينبغي على الأمير أندرو تقديم اعتذار، اكتفى ستارمر بالقول: “مسألة الاعتذار تخصه شخصيًا، لكن أي شخص لديه معلومات يجب أن يكون مستعدًا لمشاركتها بأي شكل يُطلب منه”.

