أعربت وزارة الخارجية الصينية عن أسفها لانتهاء العمل بمعاهدة “ستارت الجديدة” الخاصة بالحد من التسلح النووي، معتبرة أن ذلك يمثل تراجعًا عن مسار الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي العالمي.
ودعت بكين الولايات المتحدة إلى استئناف الحوار مع روسيا بشأن قضايا الاستقرار الاستراتيجي والحد من الأسلحة النووية، مؤكدة أن التعاون بين القوى الكبرى يظل ضرورة ملحة لتجنب اندلاع سباق تسلح جديد من شأنه تهديد الأمن الدولي.
وأكدت الخارجية الصينية أن بكين لن تشارك في محادثات الحد من الأسلحة النووية، موضحة أن حجم ترسانتها النووية لا يقارن بالترسانتين الأمريكية والروسية، وأن العبء الأساسي لنزع السلاح يجب أن تتحمله الدول التي تمتلك أكبر المخزونات النووية في العالم.
وشددت الصين على معارضتها لأي تحركات تهدف إلى تشكيل تكتلات أو مجموعات صغيرة تعرقل النظام الاقتصادي والتجاري الدولي، مؤكدة أهمية التمسك بمبدأ التعددية واحترام القواعد الدولية المعمول بها.

