تستعد المملكة العربية السعودية للاحتفال بيوم التأسيس لعام 2026، الذي يوافق 22 فبراير 2026م (5 رمضان 1447هـ)، إحياءً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود.
ويُعد هذا اليوم مناسبة وطنية تعكس الهوية الوطنية السعودية وجذورها التاريخية العميقة، ويختلف عن اليوم الوطني الذي يرتبط بتوحيد المملكة الحديثة تحت اسم “المملكة العربية السعودية”.
ما هو يوم التأسيس السعودي؟
يوم التأسيس يمثل الذكرى التاريخية لبداية الدولة السعودية الأولى، ويحتفل به سنويًا لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ المملكة الممتد عبر أكثر من ثلاثة قرون.
ويهدف اليوم إلى إحياء التراث، تسليط الضوء على تاريخ الدولة، وتعزيز شعور الانتماء الوطني لدى المواطنين والمقيمين.
هوية يوم التأسيس 2026
تتميز كل نسخة من الاحتفالات بهوية بصرية موحدة تعكس ثقافة المملكة وتراثها التاريخي. وأعلنت الحكومة السعودية عن شعار عام 2026، وهو “يوم بدينا”، وهو شعار يحمل في طياته معاني البداية والانطلاق نحو تأسيس الدولة السعودية الأولى.
ويُستخدم الشعار في جميع الفعاليات والمهرجانات التي تقام في مختلف المدن، ليكون رمزًا للفخر والانتماء الوطني.
أهداف الاحتفال بيوم التأسيس 2026
تركز فعاليات هذا اليوم على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها:
- تعزيز الفخر الوطني: إبراز القيم الأساسية التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مثل الاستقرار والتضامن والولاء للوطن.
- إبراز العمق التاريخي: تسليط الضوء على مراحل التطور التاريخي قبل تأسيس المملكة الحديثة، وربط الماضي بالحاضر.
- تعزيز الثقافة والتراث: تشمل الأنشطة عروض موسيقية وطنية، أزياء تقليدية، وفنون مسرحية تمثل الحياة اليومية في العصور الأولى للدولة السعودية.
فعاليات يوم التأسيس 2026
تشمل الاحتفالات باقة متنوعة من الأنشطة لجميع فئات المجتمع، من بينها:
- عروض ثقافية وفنية في مختلف المدن السعودية تسلط الضوء على التراث الفني والتاريخي للمملكة.
- مهرجانات تراثية تعكس العادات والتقاليد السعودية وتتيح للزوار تجربة ثقافية غنية.
- فعاليات تعليمية للأطفال والعائلات، تعرض قصة تأسيس الدولة بأسلوب تفاعلي وممتع لتسهيل استيعاب التاريخ على الأجيال الجديدة.
ويعد هذا اليوم فرصة لتجديد الانتماء الوطني وتعزيز القيم المجتمعية، بالإضافة إلى كونه جسرًا بين الماضي والحاضر، حيث يتمكن المواطنون من التعرف على الأحداث التاريخية التي شكّلت ملامح المملكة وتقاليدها الأصيلة.

