مع صدور الموافقة الكريمة على إقامة النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري في 3 رمضان، تعود الأنظار إلى حصاد النسخ الماضية من المبادرة التي أصبحت أحد أبرز مواسم العطاء المنظّم في المملكة.
ومنذ انطلاقها عبر منصة إحسان، رسّخت الحملة نموذجًا رقميًا للعمل الخيري قائمًا على الحوكمة والشفافية وسرعة الوصول إلى المستفيدين، بدعم مباشر من القيادة الرشيدة.
أُطلقت منصة «إحسان» عام 2021 بأمر سامٍ، وتشرف عليها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، لتمكين التبرع الرقمي عبر قنوات موثوقة تخضع للرقابة والحوكمة.
وتُعد الحملة الوطنية للعمل الخيري في رمضان الحدث السنوي الأبرز للمنصة، حيث تشهد أعلى معدلات التبرع خلال العام.
ونستعرض بالأرقام تطور الحملات الخمس السابقة، وحجم التبرعات، وعدد العمليات، بحسب ما ذكرته المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان» من أرقام رسمية.
النسخة الأولى (2021)
أكثر من 750 مليون ريال سعودي إجمالي التبرعات، وشكّلت الانطلاقة الفعلية لتأسيس الثقة بالمنصة وتوسيع قاعدة المتبرعين رقميًا.
النسخة الثانية (2022)
تجاوزت التبرعات 800 مليون ريال سعودي، ونمو ملحوظ في عدد المتبرعين مقارنة بالعام الأول، وتوسع في مجالات الدعم الصحي، التعليمي، الإسكاني، الغذائي.
النسخة الثالثة (2023)
بلغت التبرعات نحو 757 مليون ريال سعودي، ملايين العمليات الرقمية خلال شهر رمضان، استمرار اتساع قاعدة المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.
النسخة الرابعة (2024) – القفزة الأكبر
سجلت رقمًا قياسيًا بتجاوز 1.8 مليار ريال سعودي.
أكثر من 16 مليون عملية تبرع
ما يزيد على 854 مليون ريال خُصصت لصندوق إحسان الوقفي لدعم الاستدامة المالية للقطاع غير الربحي.
دعم أكثر من 1,700 جمعية أهلية عبر مشاريع متعددة.
هذه النسخة مثّلت نقطة التحول الكبرى من حيث حجم التبرعات وسرعة جمعها.
النسخة الخامسة (2025)
بلغت التبرعات أكثر من 862 مليون ريال سعودي خلال فترة الحملة.
أكثر من 4 ملايين عملية تبرع.
انطلقت بمساهمة قيادية بلغت 70 مليون ريال سعودي دعمًا لانطلاق الحملة.
الأرقام التراكمية منذ تأسيس المنصة
إجمالي التبرعات عبر المنصة منذ إنشائها تجاوز 10 مليارات ريال سعودي، بحسب منصة «إحسان».
أكثر من 4.8 مليون مستفيد ومستفيدة في مجالات: الرعاية الصحية، التعليم، الإسكان، الغذاء، سداد الديون، دعم الجمعيات الخيرية
مئات الملايين من عمليات التبرع الرقمية المنفذة عبر التطبيق والموقع والرسائل النصية.
نمو متسارع
ارتفعت التبرعات من 750 مليون ريال في النسخة الأولى إلى ذروة 1.8 مليار في النسخة الرابعة.
أثر القيادة في تحفيز المجتمع
المساهمات السنوية المباشرة من القيادة الرشيدة في بداية كل حملة تعطي دفعة معنوية ومادية قوية، وتزيد من تفاعل الأفراد والشركات
الاستدامة عبر الوقف
تخصيص مئات الملايين لصندوق إحسان الوقفي يعكس انتقال العمل الخيري من موسمية التبرع إلى استدامة الأثر.
التحول الرقمي
عدد عمليات التبرع (وصل إلى 16 مليون عملية في نسخة واحدة) يدل على تحول سلوك التبرع إلى نموذج فوري وسريع وآمن.
خلال خمس نسخ فقط، تحولت الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة «إحسان» من مبادرة رقمية ناشئة إلى أكبر موسم تبرع منظم في المملكة، محققة مليارات الريالات وملايين العمليات الرقمية، وواصلةً دعم ملايين المستفيدين.
ومع انطلاق النسخة السادسة في 3 رمضان، تبدو المؤشرات مهيأة لمواصلة مسار النمو، وترسيخ نموذج سعودي متكامل في إدارة العمل الخيري الرقمي، يجمع بين التقنية والشفافية وروح العطاء المتجذرة في المجتمع.

