استعاد نادي برشلونة نغمة الانتصارات واعتلى صدارة الترتيب مجددًا بعدما تغلب على ضيفه ليفانتي بثلاثية نظيفة، في مواجهة شهدت بروزًا لافتًا للبرتغالي جواو كانسيلو.
ورغم أن الأداء الفني لم يكن في أفضل حالاته، فإن الفوز جاء في توقيت مثالي لإعادة التوازن والهدوء إلى الفريق الكتالوني عقب تعثرين متتاليين. كما فاجأ المدرب هانز فليك المتابعين بإشراك كانسيلو أساسيًا، ليبرر اللاعب الثقة بأداء قوي فرض من خلاله سيطرته على الجهة اليسرى.
كانسيلو يوقّع على عودته
الظهير البرتغالي، الذي انضم خلال فترة الانتقالات الشتوية وسط بعض علامات الاستفهام، كان نجم اللقاء بلا منازع وأحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومي. كل لمسة له حملت تهديدًا حقيقيًا، وكاد أن يصنع هدف السبق بعرضية ماكرة لم يتمكن روبرت ليفاندوفسكي من استثمارها.
ولم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، إذ واصل ضغطه الهجومي حتى نجح في تقديم تمريرة حاسمة استغلها فرينكي دي يونج، الذي تقدم من الخلف ليهز الشباك ويستعيد ثقته.
أداء كانسيلو أعاد للأذهان مستوياته المعروفة في الملاعب الإنجليزية؛ فقد استعاد 8 كرات وقدم 5 عرضيات دقيقة، مؤكدًا جاهزيته ليكون عنصرًا أساسيًا في خيارات فليك، بعد بداية متذبذبة اقتصرت على خمس مشاركات فقط قبل هذه المباراة، منها اثنتان كأساسي.

