قال موقع «سولار كوارتر» الهندي إن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية دخل مرحلة الاختبار النهائية، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة في التعاون الإقليمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى تأكيد محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، أن العمليات التجريبية جارية حالياً، وأن من المتوقع بدء التزامن الكامل بين شبكتي الكهرباء المصريتين والسعوديتين خلال الأسابيع المقبلة، وجاء ذلك عقب زيارة ميدانية لمحطة تحويل التيار المستمر عالي الجهد في مدينة بدر المصرية.
وأضاف الموقع الهندي: «تعد المحطة جزءًا أساسيًا من المشروع، وتصنف كإحدى أكبر المحطات من نوعها في الشرق الأوسط، وتستخدم تقنية نقل التيار المستمر عالي الجهد المتطورة لنقل الكهرباء بكفاءة عبر مسافات طويلة».
وأوضح أنه بمجرد اكتمال الربط، سيتيح تبادل ما يصل إلى 3000 ميجاواط من الكهرباء بين مصر والسعودية، ويشمل المشروع حوالي 1350 كيلومترًا من البنية التحتية لنقل الطاقة، ويربط ثلاث محطات تحويل رئيسية، اثنتان في السعودية وواحدة في مصر.
وقال: «تم تصميم هذا النظام ليكون بمثابة (جسر طاقة)، يعزز الروابط الاقتصادية ويفتح المجال أمام سوق إقليمية أوسع للكهرباء».
وبحسب مسؤولون، نقل عنهم «سولار كوارتر»، فإن الربط سيحقق فوائد عديدة، بما أن ذروة الطلب على الكهرباء تحدث في أوقات مختلفة بين البلدين، سيسمح هذا الربط للطرفين بتبادل الطاقة عند الحاجة.
وتابع الموقع الهندي: «من المتوقع أن يحسن ذلك استقرار الشبكة ويضمن إمدادًا أكثر موثوقية بالكهرباء، كما سيساهم في خفض تكاليف التشغيل من خلال الاستخدام الأمثل لمحطات توليد الطاقة، ويدعم النظام دمج الطاقة المتجددة ويقلل استهلاك الوقود عبر تحسين إدارة الإنتاج”.
وأكد أن السعودية ومصر يقتربان من إنجاز أحد أكثر مشاريع الطاقة طموحاً في المنطقة، حيث يمثل نجاح مزامنة الشبكتين إنجازاً هاماً في التعاون الهندسي والتكامل الإقليمي.

