رصدت أقمار صناعية مرور حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” شمال جزيرة كريت اليونانية، في تحرك عسكري يضعها بمواجهة عقدة جغرافية شديدة الحساسية.
وأبحرت الحاملة باتجاه الجنوب الشرقي لتستقر في مساحة انتظار تمنح واشنطن قدرة فائقة على التحرك السريع نحو شرق المتوسط أو العبور مباشرة باتجاه البحر الأحمر والخليج.
ويمثل هذا التموضع رسالة ردع واضحة في ظل غياب أي إعلان رسمي عن مهمة قتالية، إذ يكفي وجود هذه المنصة البحرية في المكان الصحيح لتوجيه الإشارات المطلوبة.
ويتزامن رصد الحاملة مع نشاط جوي مكثف وتصريحات سياسية تصعيدية متبادلة بين واشنطن وطهران، مما يجعل التحرك البحري جزءًا من لوحة ضغط متعددة الطبقات بالمنطقة.
وتضع الولايات المتحدة كافة خياراتها العسكرية والسياسية على الطاولة دون اختيار مسار محدد حتى الآن، مستخدمة التواجد البحري لرسم حدود الاشتباك المحتمل ومنع أي تصعيد غير محسوب.

