أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، مبديًا استياءه الشديد من الموقف البريطاني تجاه الملف الإيراني. جاء ذلك خلال لقاء رسمي جمعه مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض، حيث كشف عن سلسلة من المواقف الحاسمة تجاه الحلفاء الأوروبيين والتحركات الإيرانية في المنطقة.
تصعيد ضد إسبانيا
وفي خطوة مفاجئة، أكد ترمب قائلًا «سنقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا»، مضيفًا أنه مستاء من بريطانيا أيضًا. وشدد الرئيس الأمريكي على موقفه الحازم بقوله «لست راضيًا عن بريطانيا في ما يتعلق بإيران»، موضحًا في الوقت ذاته أن هناك دولًا أوروبية أخرى بادرت بتقديم المساعدة لواشنطن بشأن الملف الإيراني.
إشادة بالموقف الألماني
وعلى النقيض من انتقاداته للندن ومدريد، وجه الرئيس الأمريكي إشادة واسعة بالدور الألماني، واصفًا إياه بأنه كان رائعًا. وأوضح ترمب أن برلين تسمح بهبوط الطائرات الأمريكية في مناطق معينة، مؤكدًا تقدير الولايات المتحدة الكبير لهذا التعاون الميداني من جانب الحكومة الألمانية.
إدانة هجمات إيران
وتطرق اللقاء إلى تصرفات طهران الإقليمية، حيث أوضح ترمب أن إيران هاجمت جيرانها بشكل مباشر. وفصل الرئيس الأمريكي في حديثه مبينًا أن الاستهداف الإيراني طال كلًا من قطر والإمارات والسعودية وسلطنة عمان، لافتًا إلى التناقض الصارخ في استهداف مسقط رغم أنها كانت تساعد طهران في فترات سابقة.

