تصدرت الولايات المتحدة القائمة العالمية للدول الأكثر امتلاكاً للحواسيب الخارقة بـ 171 حاسوباً، وهو رقم يفوق بأربعة أضعاف ما تمتلكه اليابان التي حلت في المركز الثاني بـ 43 حاسوباً.
وفي تنافس متقارب، جاءت كل من الصين وألمانيا في المرتبة الثالثة بامتلاك كل منهما 40 حاسوباً خارقاً.
وتستخدم الحواسيب الخارقة في مجالات حيوية وواسعة النطاق، بدءاً من التنبؤ بحالة الطقس وإجراء عمليات المحاكاة عالية التعقيد، وصولاً إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وأنظمة الدفاع.
ويعد عدد الحواسيب الخارقة التي تمتلكها أي دولة مؤشراً استراتيجياً يوضح مكانتها التكنولوجية والاقتصادية، ويعكس مدى الأولوية التي تمنحها للأبحاث الرائدة.
واستندت الإحصائيات إلى بيانات قائمة “TOP500” العالمية، حيث تمتلك الدول الثلاث الأولى مجتمعة حواسيب خارقة يتجاوز عددها ما تمتلكه الـ 43 دولة الأخرى المتبقية في التصنيف مجتمعة.
وبعد الدول الأربع الكبرى، تأتي فرنسا بـ 23 حاسوباً، ثم كندا «19»، وإيطاليا «18»، وكوريا الجنوبية «15»، وتايوان «10»، والبرازيل «10».
وأظهرت البيانات أن 26 دولة تمتلك 5 حواسيب خارقة أو أقل لكل منها، بينما توجد 11 دولة تمتلك حاسوباً واحداً فقط.
يشهد الطلب على الحواسيب الخارقة طفرة متزايدة بالتوازي مع النمو الانفجاري لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تتطلب قدرات حوسبة هائلة للتدريب والتشغيل تتجاوز بأشواط قدرات الحواسيب العادية.
وبإمكان هذه الأنظمة الفائقة معالجة مجموعات بيانات ضخمة ومعقدة بسرعات تفوق القدرات البشرية، مما يجعلها المفتاح لحل أعظم التحديات التي تواجه المجتمعات في قطاعات الصحة والمناخ وعلوم المواد.

