«ما فرّت شِبر»، أبلغ وصف يمكن أن يقال عن اعتراض «بواردية الدفاع» لعدد من الطائرات المسيّرة التي أُطلِقت باتجاه المملكة خلال الأيام الماضية، الأمر الذي يؤكّد أن سماء سلمان محميّة بـ«دعوة إبراهيم» ثم برجاله.
41 ثانية من مشاهد تدمير الطائرات التي تحاول عبثًا التسلل والعبور للأراضي السعودية، والتي أظهرت للسعوديين وللعالم أجمع مهارة الدفاعات الجوية السعودية في تحييد التهديد وإبطال الخطر، واستبسالهم في حماية سماء «هام السحب»، في مشاهد تعيد للأذهان أبيات خلف بن هذال التي قالها قبل أكثر من 30 عاماً واصفاً المشهد: «حدد مكانه بتلسكوب وارسل له/ انزل رويدا رويدا واكبس الآلة» حتى قوله «ترسم هدفها على الليزر وترسل له إشارة الضبط وبالمضرب تهيّا له».
وعلى الرغم من محاولات الانتهاك والمساس بأمن واستقرار المملكة، إلا أن رجال الدفاع كانوا ولا يزالون خير حافظ بعد الله، ليهنأ السعوديون في أرضهم بالعيش بأمان سالمين.

