أعرب وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية عن إدانتهم الشديدة لاستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) أمام المصلين المسلمين.
وشدد الوزراء في موقفهم الموحد على خطورة هذه الإجراءات التعسفية التي تحرم المسلمين من أداء شعائرهم الدينية في أحد أقدس المواقع الإسلامية.
واعتبر البيان أن استمرار هذا الإغلاق والحصار، لا سيما خلال أيام شهر رمضان المبارك، يمثل انتهاكًا سافرًا لحرية العبادة والمواثيق الدولية، واستفزازًا متعمدًا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم في هذا الشهر الفضيل.
وجدّد الوزراء التأكيد أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، والبالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وطالب الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فورًا وعدم إعاقة وصول المصلين للمسجد، ورفع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

